الاثنين، 26 أبريل 2010

|[ لــنْ نتعَادل !!





لآ يهمّ ..
وإن قيل لي أنّي متزمّته .. متعصّبه .. حمقاء !!
لكن بالحقيقه انا انسانه لا أنتمنى لطائفة الامعات .. فقط










و إنّي مَجنُونةٌ جِداً .. وأَنتُم   العُقلاَءْ
وأنَا الهَارِبةُ مِن جنّـةِ العَقلِ ,, وأنتُمُ الحُكمَاءْ
أشهُر الصَّيفِ لكُم !!
فَـ اترُكُوا لِي  إنقِلابَاتْ الشِّتَاءْ  ..!




|[ سأدفنها عاجِلا أم آجلا ..~





بالرغم من ان النظر الى الوراء لازال يرهقني ..
الا انّي سـ أمضي .. وأدعُ الجمل بما حمَل ..
أليس بإستطاعتي التخلّص من شوائب كانت عالقه في عالمي .. فلـ أفعل إذاً !!





حقيقةً كانت جميلةٌ تلك الشوائب ..
لكنها مزيّفه وسرعان ماتختفي ..




سأمضي ..
متأكدةٌ أنّي سـ أخلّف قليلاً من النور لـ  يضيء عتمة قلوبكم  .. 

|[ تَـ خَ ـلُّـ فْ ..~

لم أُتقن أبداً فنّ الـ بدايات الساحره ..
ماأكتبه فقط هذيان .. وهكذا يبدو ..

 
 
 
 


بدأت بالتساقط ..

شيئاً ..
فـ شيئاً ..
فــــ شيئاً ..




لم أعتد ذلك الشعور ..
وكأن جيشاً من الغضب يسكن جوفي ..!
هل تكون هذه هي تلك اللحظه اللتي لطالما سمعت بها ولم اتمكن من تجربتها !!
هل هي لحظه .. الإنفجآر ..!
أرجو أن لاتكون كذلك .. فـ أنا لستُ مستعدةً بعد ..










قاومت رغبةً عارمه بالبكاء حينها ..
دوماً أفعل .. ولا أسمح لـ دمعةٍ نقيّه بالسقوط ..!
لم اعلم حينها أنّي كدّست الكثير بـ مدامعي حتّى أكتنزت !!
لـ جهلي .. لـ كِبر يسكنني .. وقد سئمت منه ..
لـ مشاعر ابيه .. متعاليه .. ضنّت أنه لايوجد بشرٌ يستحقها ..!



حقاً ..
مم خلقت ..!؟
ألست من تراب !!؟
 لم دوماً أتطلّع الى شيء مُختلف [ مثلي ] .. وهل حقاً انا مختلفه .....!
أم كما قيل ( مُتخلفه )
نعم انا تخلّفت عن الكثير .. خلفكم !!
سحقاً لتلك القلوب .. حتّى وإن أبدت لي المحبّه لا أزال أرى ماخلف تلك الأقنعه ..
أوهمتني بالطيب حتّى صِرتُ لا أرى الا طيباً ..!!











أتعلم ..!!
فضّلت الوحده .. أو ربما لم اجد صحبةً تستحق !!
و لحّفت قلبي بـ شيء جديد أطلقت عليه ( الـ بلاده )
لم أكون متأججه .. وعاشقه .. و مخلصه .. و وفيّه .. إن لم أجد من يستحقني !
عجباً ..!!










أتعلم ..!!
وأنآ أشاهد فيلماً يحكي عن نها ية العالم ..  يحمل عنوان 2012..!!
أدركت ان البشر لم يحبّوا أحد مطلقاً كما يفعلون لأنفسهم .. وحتى ان تطلب الأمر تخلّوا عن أعظم شيء فقط لـ ينجوا !!
الم يعلم هؤلاء ان ذلك اليوم قادم لا محاله !!
الم يدركوا مدى فضاعه فعلتهم ..
وضعت نفسي للحظات في ذلك المكان .. لم اتمنّى الا ان اكون في وسط الحطام ..!!
هل أنا مُتخلفه !!
لا اعلم ..
هناك فرص للنجاة استطيع ان احصل عليها بمجرد أن أتحلّى بالقليل من الحظ .. وحظّي للأسف اعوج تماماً ..
 بل ربما مُنكسر .. لا أستغرب ..!!









أتعلم ..!!
أصبحتُ اهذي مؤخراً .. وأكثر الحديث مع نفسي ..!!
هل لأني مُتخلفّه !!
بالكاد أجد شخصاً أنسكب عنده دون ان أندلآق .. ولحظات بكاء غبيّه .. وضعف يأتي بالوقت الغير مناسب ابدً !!
وان لم يكن كذلك .. فالصوره القبيحه لتلك الجلسه ماهي الا ..
حديث .. عتب .. لوم .. صراخ .. صراخ .. صراخ .. صراخ . بكاء / هروب ..!!
لم أحبذ تلك المهاترات يوماً أبداً ..





أتعلم ..!!
[ مُتخلفه ]
سمعتها كثيراً .. بل ربمّا اطلقتها على البعض ..
لكن التخلّف لم يكن تأخيراً أبداً ..
بل تخلّفت عن تمثيل المحبّه ..!!!
لم أستطع يوماً ان أبدي محبّتي لأي أحد .. مادمت لم أحبّه حقاً ..!!
لكن البشر اليوم ..
أحبّوا الكل .. وأثنوا على الكل .. وإن لك يكونوا فعلاً كذلك !!





أتعلم ..!!
تلك التمتمات أعلاه ماهي الا " تخلّف " من صاحبتك !!
وبالرغم من ذلك ..
لازلت أرى يقيناً ان هناك عقل .. ربما أستوعبني أو فهمني !!
أكره عقلي عندما يصاب بـ هذيان كهذا ..!!
لا أرغب سوى بـ إحراق الكون .. ولا فائدة من ذلك ..


[ سأعمل على ترويض نفسي مما أعتراها مؤخراً .. فلا أحد يستحق العيش في رماد اخلّفه ]

 






* مجرد هفوَة قلمٍ أوعقل ..!




السبت، 10 أبريل 2010

|[ ياربّ الرحيّل الموحش .. هدّني سلآمً ..‘

هل كُنت انا مصدَر الضوضاء ..!
ويحهُم .. هذه هي قدرتي لـ أُحيي هذا المكان الميّت ..!! 
الكلّ جامد .. أخاف أن أصبح يوماً مثلهُم ..






يارَب ..
مدّني بالصبر و طمئن قلبي ..










يوماً مّا سـ تكون ضجّتي مصدر سعادةٍ .. متأكده تماماً ..
فـ لن أخفُت ماإستطعت ..

الجمعة، 9 أبريل 2010

|[ شـاسعةُ هي الـ آفاقُ اللّتي أجهلُها ..!

|


بسم اللذي خلقنا من نفسٍ واحدهٍ ..
بسم الله الرحمن الرحيم ..


في يومٍ قال لي أبي .. أتُحبيني فقلت كـ عادتي بـ جفاء : هذا سؤال يُبه ؟؟فقال : عندما أغادر الى دار الفناء هل ستبكيني !!؟وقفت وأخفيت عبرتي .. انتزعت الحزن عن وجهي وأسبدلته بوجه بليد : يُبه لآ تجيب هالطاري ماأحبّه .. =(فقال لي .. مُشتاق للموت .. وأنتي ستكونين كذلك ..


اتحسبون انه يهذي !!

تصوّر لكم انه انسان بائس يمارس طقوساً تعيسه بإنتظار الموت أن يأتيه ويحملّه على أكفّه !!

أبي .. مُفعم بالحياة رُغم شوقه لـ دار الفناء ..

لم يخفيه امتعاضي من حديثه وحُزني الخَفي ..

فـ حدّثني حينها ..


أجسادنا تُنهك من الجري خلف رغباتنا وحاجاتنا .. تهلكُ تعباً عندما تحمّلها مالاطاقةَ لها بِه ..

ترقُد كثيراً .. تلجأ الى النوم كَي تستعيد نشاطها لـ تحيا من بعد ميتةٍ صُغرى ..

" لهذا نقول : الحمد لله اللذي احيانا بعد ان اماتنا واليه النشور " ..

أجساد متهالكه نُمارس بها أمور معيشتنا ..

أيعقل أن نكون هؤلاء نحن .. فقط !!

لسنا سوى جسد .. يمشي .. ويركع .. و يسجد .. ويأكل .. وينام .. و و و !!!

بل هناك الآخر اللذي يحرّكنا بمشيئه الله ( الرّوح ) ..

أرواحُنا .. الروح هي اللتي عجِز العلم والفكر عن دراسة هذا الأساس في حياة الإنسان ..

أجسادنا .. هياكِل تحرّكها تلك الرُّوح اللي نفخها سُبحانه وتعالى من روحه ولا يعلَمُ سرّها سواهُ ..

قال جلّ وعلا .. ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ) ..

حفِظ الله ذلك العِلم و جعلُه سرُّ لم يستطِع احدٌ معرفته .. بغضّ النظر عن بعض الإعتقادات والإستنتاجات الذهنيه لـ بني البشر الضعفاء ..

اجسادُنا هي " ذاتنا " / أرواحُنا هي " مايصنَع لـ ذواتنا قيمتها ".. ويحرّكها بقدره الخالق الجبّار .. نفخها الله فينا من روحه ..

قال ربّ الملكوت الأعلى .. ( ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ )

والأمر الأهم والجزء الأكثر روعةً فينا هو ( النّفس ) .. وهي الواعيه المدركه المفكّره فينا .. تلك اللتي تصنع مبادئنا وفكرنا ..


سألني ..?
لمَ دُعي النوّم .. الموتة الصُغرى .. رُغم انّ الجسد لايزال ينبض بالحياة ويتحرّك .. فالرّوح باقيةٌ فيه لم تغادره ..؟

فـ أجاب هُو :

قال سُبحانه عمّن سواه .. ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مِوْتِـهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )

تأملنا الآيةً قليلاً .. الرّوح لم تغادر أجسادنا في منامها .. إذ أن الجسد لايزال ينبِض ويتحرّك كما لو أنّه فاقدٌ وعيه ..

إذاّ حتماً هي ( النفس ) من غادرت .. وفقدان الوعي المؤقت " النوم " .. هو مايبدو لنا في قوله " يرسل الأخرى الى أجلٍ مُسمّى " .. والله اعلم ..

النفس لا تتعب ولا تهرَم وليست بحاجةٍ للراحه .. فـ تخرج من الجسد في كُل مرّة الى عالم شبيه بـ [ دار البرزخ ] الأجلِ المسمّى كما ذُكر في كتاب الله ..

أنفسنا هي من يرشدنا .. و أرواحنا هي من يقودنا .. وأجسادنا هي اللي تُسيّر كما تأمرها النّفس ( أمّارةً بالسوء / أو / أمارةً بالخير )

فـ لنعمل على حثّ ارواحنا على كُل عملٍ يسعدنا ولا يُشقينا بعد حين ..


ربّما تسائنا ..!!

مالهدف من الحياة ان كان مصيرنا الموت ..؟

الموت كلمةٌ لآ ندرك من معناها الا القليل جداً ..

لا تندثر منّا عند الموت سوى تلك الأجساد المتهالكه اللتي تعود لأصل نشأتها " التراب " ..

أمّا الروح التي نُفخت من الله فتعود إلى الملكوت الأعلى .. قال من خضعت لعزّته الصعاب .. ( ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ )

ولا يتبقى من الإنسان سوى النفس .. التي كانت تشعر وتدرك والتي تنتقل بموت الجسد إلى مرحلة حياة البرزخ وهي المرحلة الوسيطة بين دار الدنيا ودار الآخرة ..

هي مرحلة العلم اليقين والتي لا يُمكن فيها العمل .. اليقين بأن حياة الدنيا ما كانت الإ دارٌ للعمل ..

قال جلّ وعلا في كتابه الكريم .. ( حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )

ذلك البرزخ هو نفس البرزخ اللذي ذُكر عند منام الشّخص ..

* أتعلمون ماللذي فكّرت به ..
عندما نلتقي بـ أمواتٍ لهم معزّةٌ علينا ونحن نحلُم ..
تكون انفسنا هناك ..
علمتُ ان تلك هي دار البرزخ اللتي تحدّث عنها سُبحانه وتعالى ..


* ربّما سمحتُ لنفسي ان اتصوّر البرزخ ولو قليلاً ..

بدا لي كـ مساحات شاسعه تجتمع فيها كلّ الأرواح .. فمنها اللي تحلل جسدها وأصبح تراباً ..

ومنها اللتي أُنهك جسدها من ممارسةِ أمور المعيشه فغادرته لـ يرتاحً قليلاً ..

أتعلمون .. بدت لي تلك الأوراح وكأنها مُتباعده عن بعضها .. بعضها ربّما أحس بالوحده .. وبعضها ربّما التقى بـ عزيزٍ عليه .. وبعضها تبحث عن شخصٍ أو تنتظرُه ..

رُبّما إلتقت بعض أرواح الموتى بأرواحنا نحن من لازلنا على قيد الحياة .. لن يكون لقاءً كما نُريد .. لكنّها تلتقي ربّما لـ شوقٍ عارم اجتاحها .. رغم انها علمَت تماماً ان اللقاء الحقيقي يجب إنتظاره .. فـ كان ذلِك اللقاء كـ رتبَه على اكتافنا ..

* أذكر قصّة امرأة عابده أحبّها الكُل .. مات ابناؤها السبعه ولم يتبقّ لها سوى إبنتها .. فـ لم تكاد تلك الزهرة اليانعه ان تعيش طويلاً وعانقت روحها السماء قبيل أمها ..

فـ عندما كانت الأّم تحتظر .. رأت العمّة إبنةُ أخيها "في المنام " وهي منتظره .. ومتشوقّه .. ومتلهفه للقاء أمها .. فتقول : اين أمّي تأخرت !! قالوا لي انها قادمه .. مشتاقةٌ لها ياعمّه ..

ولازالت تنتظرها .. فـ لم تدرك العمّة ذلكَ اليَوم إلآ وقد توّفيت زوجةُ اخيها .. وأطمأن قلبها لـ شدّة يقينها انها الآن برفقةِ إبنتها المشتاقةِ اليها ..


بدا لي أن البرزخ حياةٌ جميله نصنعها بـ أعمالنا ..

فـ إن كُنا اشقياء .. سوف نبقى لوحدنا نبحَثُ عن صُحبةٍ تؤنسنا .. فلا نجد سوى " سوء اعمالنا " ..

وإن كُنا أتقياء .. سـ نلتقي بـ من هُم كحالنا .. ومن أحببنا .. ونتذوّق برفقتهم لذّة الإنتظار لـ جزاء أعمالنا وصبرنا ..
ومما تلقّيت و ذُهلت عندما أطلّعت عليه .. أن النّفس لها 4 مراحل .. كلّ مرحله تعيشها على حِده ..

أولّها .. هي مرحله أوجدنا الله فيها جميعنا ..

[ مرحلة النشأه ]. مرحله شهِدنا جميعاً ان لا اله الا الله .. لهذا السبب قال نبيّنا ( كل مولود يولد على الفطره ) أتحسبون الفطره أوجدت نفسها بلا أسباب !!

بالطبع لآ .. فالله أشهد أنفسنا جميعاً أن نؤمن به .. قال جلّ جلاله .. ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَآ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـذَا غَافِلِينَ ، أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَآ أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ )

جلّ الأنفس مؤمنه وتقيّه .. وآمنت بالله منذ أن أوجدها وأنشئها .. إذاذً مانراه الآن من كُفر وطُغيان وتكبّر على الله تعالى عمّن سواه .. ماهو إلا عوامل أثّرت على تلكَ الروح فـ أنستها خالقها وموجدها ..

هذه مرحله الوجود أو ( الإيجاد ) .. بعدها تقف الأنفسُ منتظرةً ان ينادى بإسمها كي تستعد للمرحلةِ الأخرى ..

[ حياة الرّحم ] .. وهي اقصر حياة تمرّ بأنفسنا .. تنفخ فيها الرّوح وينشأ فيها الجسد .. بعدها تنادى النفس وترسل الى هذا الجسد ..

هؤلاء المرحلتان مرّتا علينا حقاً .. ومن رحمة الله انّا لا نستطيع تذكرها ولا اي جزء منها .. فقط يجب علينا أن نسرح بتفكيرنا .. أن ندرك عظمة هذا الخالق ورحمته بنا ..

قال سبحانه وتعالى عمّن سواه .. ( هُوَ الذي خَلقكُم مِن ترَاب ثمَّ مِن نـُطفة ثمَّ مِن عَلقة ثمَّ يُخرجُكم طفلا ) .. تبدو تلكِ المراحل متتاليه جداً بحيثُ لن تستطيع إدراكها إلا عندما تتأملها حقاً .. بتروٍ ..

بقى المرحلة الثالثه ..

[ حياة الأرض ] .. وهي أصعبُ مرحلةٍ قدّ تمرّ على انفسنا .. هي هذه المرحله اللتي نُمتحن فيها .. نُبتلى .. نُرزق .. نفقد .. نحب .. نكره .. جلّ تلك الأمور يكتبها الله لنا ويدعُ لنا حريّه الإختيار .. ان شرّ فـ شر .. وإن خيراً فـ خير ..

ربما خسرنا حقيقةً ان لم نُثمر هذه الحياة بـ أمور تسعدنا بعدها .. الحياة الدُنيا ماهي الا تجارة .. هي الحياة الوحيدة التي ستجعلنا نتذوق فيما بعد بإذن الله طعم السعادة ولذّتها .. حُري بنا ان نثمرها بـ أعمالنا الخيّره ..

تلك المرحله نجمع فيها ثمراتٍ عدّه .. ربّما بعضها لذيذٌ .. وأخرى نادره .. وغيرها ربما كانت باليه جافّه قاسيه ان وضعتها مع ثمارك الجميله .. يصلها شيءٌ من سوء هذه الأخيره ..

الثمار هي أعمالنا .. هي مبادئنا .. هي الأشياء اللتي نسعى للوصول اليها فلنحرص أن تكونَ ثمرةً طيبه إذاً ..

وآخر المراحل هذه .. بعد أن تردّ امانتنا الى ربّ السماء والأرض .. بعد ان تعود أرواحنا الى السماء .. وتتحلل أجسادنا تحت الثرى .. تبقى النّفس بـ مرحلةٍ ماهي الا نتاج اعمالها ..

[ حياة البرزخ ] ..هذهِ هي الحياة اللتي كُنت اجهلها مسبقاً .. حسبتها موحشه .. مظلمه .. معقودةٌ على الإنتظار بشكل بائس ..

لكن الآن علمتُ انها من صُنع اعمالنا .. نستطيع جعلها جميله آنيسةً تملؤها السّعاده والصّبر على تذوّق لذّة ماصنعناه .. والإشتياق للجنّه اللتي عرضُ الفضاء .. حتما سـ نكون واثقين تمام الثّقه من مصيرنا ان كُنا اتقياء ..

هي مرحلةُ إنتظار لـ يوم البعث والحساب والجزاء .. فلنسعى أن تكون مرحلةً جيمله يصعُب علينا مغادرتها ..
طال حديثي بـ [ حياة البرزخ ] حياةُ جميله .. لم نذُقها بعد .. وبأيدينا ان نجمّلها منذ الآن ..

لن أستغرب أن أحداً منكم أعتقد انّي اهذي .. أو ربّا سرَح بي خيالي الى مالايمكن الوصول اليه فـ تكونت هذه الفكره لدَي ..

نفسي ربّما تحثّني ان أبدء بـ تجهيزها لـ تطمئن عندما تنتقل هناك ..

[ حياة البرزخ ]

حياة اعتقدت انها مجرد دهور وعقود من الإنتظار لذلك اليوم العظيم .. يوم البعث ..

حياة كُنت اخاف من إسمها لجهلي .. ولا شيء غير ذلك ..



عندما حدّثني أبي عنها ..

توّقت للذهاب إليها ..

صفاء القلوب والنوايا .. ولا شيء غيره ..
وعندما إنتهى من حديثه أبي قال لي :

أخائفه من الموت يآإبنتي ..؟

فقلت : بَل مُشتاقةٌ له .. جداً ..

فقط أرجو أن أعمل صالحاً لـ يكون برزخي جيملاً .. و أختم حياتي بـ سجده ..


دُمتم بـ رضَى ..

السبت، 3 أبريل 2010

|[ سرى بي هاجسي يمك على درب الوله ... شفقان ..~



المكان هذا لـ تدويناتي صح !!
يعني أخمبق فيه على كيفي .. ومحد يشره ..!








اشياء كثير ودّي أحشرها بـ سالفه وحده علشان أحس اني دوّنت شي يستحق الإطلاع <  مين قال زوله !! =P
لكن كل مرّه القى نفسي مسترسله بالسوالف لدرجه ان الموضوع يتشعب ثمانميّه وخمس وستين شعبه !!
يمكن هو تشتت ذهن .. ولا فهاوه .. والأحرى انه هواجيس .. =$
على طاري الهواجيس .. آآآه يالهواجيس !!
أنا آدميه تمارس الهواجيس زي التنفّس !
اللي يشوف هالكم الهائل من التتنيحات وطقّ الهاجوس يقول هذي على قلبها هموم تهد الجبال ..!
والحقيقه اني من جنبها ..
عادةً انا ماألاحظ على نفسي الا اذا صالح ( حفر كتفي من التنغيز ) .. ولآ أمي نادتني بعالي الصّوت .. ولآ حمد ( دبجني ) بكل حُب علشان أركّز مع سالفته ..=P
لكن مرّه اسولف مع امّي .. ومتحمسّه انا بالسالفه لأنها شي مرّه خطير < اول مره بحياتي أقول شي يستدعي هالكم الهائل من الإنتباه ..=$
 المهم وانا في عمق السالفه قعدت اهوجس وسحبت على امّي ( تنّحت بالعربي )
أمّي سكتت تحسب إني أتذكر شي من الأحداث ولا شي !
بس طولت وانا  متنحه مما أستدعاها انها تلمس وجهي لـ تتأكد انا للحين بالبيت ولا وصلت لآبعد مكان بالدنيا ! =P
 قال ايوه وش صار كملي ! خلصت السالفه ؟
انا : هآآآآهـ  وش كنت اقول !!

<
 مايحتاج أوصف وجه أمّي وهي منصدمه .. بل منصعقه !! O_O


وقالت مقولتها الشهيره ( يالله يارب ترزقنا على كثر ماتهوجس هالبنت ) ='(
الظاهر ان استجيبت هالدعوه يبي يجيها ثروه مهوب رزق > =P
عادةً الإنسان يهوجس ويمسك خط اذا كان أحد يسولف عليه / أو قاعد بمحاظره كئيبه ( ياما نزلت راسي بالمحاظرات .. وغطيت بأحلامي ) أو أضعف الإيمان اذا كان واحد سامج يسولف على راسك ومستحي تقول له Shut up ..!!
لكن انا " اللهم ثبتني على طريق الحقّ " اهوجس و أنا أسولف !!؟ O_Oمتأكده ان الموضوع أكبر منه انه هاجس فقط ..=$ <  تبي تسوي قضيه =P
أحياناً أمّي تقول بعرض حالتك على طبيب يشوف وش المشكله !
يمكن فيه مشكله مزمنه بالمخ خاصةً ( منطقة التجميع ) هذي متأكده ان فيها خلل .. بس الله اعلم إيش ! =$


- من العادي جداً أقعد بغرفتي يوم كامل بدون اي شي =$
يكفي ..  بال منشرح .. وكميه غير محصوره من الهواجيس .
يالله عاد طوّلت , فوّتكوا بـ عافيه ..




 تمّ التدوين  
السّبت , الساعه 10,24 , راجعه من الدوام وسحبتها نومه وراح علي الموعد حق البريسز ="(
الشي الوحيد الحلو باليوم إنّي أختبرت وخلّصت من الفوناتكس .. همّ وإنزاح . =")

|[ فِي رُوحِي مثلمَا في قاعِ المُحِيطْ .. ترقُدْ أحلاَم السُّفنِ الغَارِقة ..~

وقد أبالغ في تصوير أحزاني ولكني لست حزينه .. جداً ..!
قد تشعرون بعظم ألمي وتشاركوني .. السوآد ..}
لكنّ روحي حقاً ملئى بـ الألوآن ..
































لاأريد ذلك منكم .. فـ أنآ لستُ حزينه .. و كثيرا ما أصد عن اسباب مؤرقه ..
ربما تسبب لي " وعكه نفسيه " ..!
ربما كُنت انثر الأحزان .. فقط لأتذوق طعمها .. حقاً انه غريب ..!
وأجزم أنني لن أعود اليه برغبتي مرةً أخرى ..؟
سِحر .. يجذبك .. فـ تكرهه ... رغم ذلك تعاود ممارسته مرةً أخرى ..!



و هكذا أنا أصل حتى أسفل قيعان الحزن ..و في اللحظة الأخيرة أتماسك ..
وأعينُ نفسي للصعود من جديد ..
وأعود لكم ../ بضِحكة .. فِرحه .. و بسِمة ..
[ ونشوة إنتصار على أحزاني ]
.
.





الخلآصه / إبتسموا فقط فـ العمر وآحد ..  =)

الجمعة، 2 أبريل 2010

|[ مَتَى سـَ يحيِنْ وَقتِيْ و [ أَنْهَــمِرْ ]





لم أزل كما أحب ،،
كما تمنيت ورسمت ،، منذ أدركت أني ~ أنا



.

.



لكن الشواطئ لم تبدو كما تخيلت ،،
ساكنه .. صافيه ،،~
أتسلل إليها وأمارس تلك الهوايه ،،
على أنغام السكينه ،،

.
.



أيقنت أن ذلك مجرد خيــال ،،
كل صدمه كانت كالموج الهادر يرتطم بالأحجار فيشكلها وينحتها ..~
لتضل تلك العلامات حيث هي تنتضر موجات أخرى لتكمل ماسبق ،،!
تذكرني بصدمات كنت ولازلت اتلقاها ،،
وأنا أتأوه ألما بصمت ،،
ضللت صامده شامخه أنحني لها ولا تكسرني ،،
ولازلت أستقي منها قوتي ،،
تذهلني تلك الصدمات ،،
تجعل مني كتله من اللاأحاسيس ،،
هل كنت بذلك السوء ،،!
أيعقل أن يكون كل هذا مجرد ريح حاولت عبثا ان تثني ثباتي ،،!
لكنها هذه المره كانت تلتف حولي ،،
تريد ان تشتت ذهني كي تفعل بي مايحلو لها ،،
أما أنا لم التفت لها ،،
لمحت دمعه غريبه بعيني ،،
هل هي حقيقيه ام سراب ،،!
لازلت أحس بها ..~
رقراقه أبت أن تسقط ..
لم أطبق جفني عليها خوفا من إنحدار أتباعها ،،
ولازالت متشبثه ،،!
عجبت لأمرها ،،!
في حضيض حزني تطل علي ،،
ولم تحثني إلا على [ الصمود ] ..!

.
.



كنت أنا تلك الدمعه ،،
ابيه .. متشبثه .. صامده ،،~
إن ضنوا بأني / رقيقه .. هشّه ،،
فأنا أرَقّ من أن أتحطم بسهوله ،،~
وإعتمدت الصمت عنوانا ،،
لن يعرف لغتي إلا من أطال التمعن فيما بين جفني ،،
عند حين [ سأنهمر بكاملي ] ..!

.
.



إنتهت الحكايه ،،
جفت الدموع ،،
وحلت السكينه ،،
أما جوفي لا يزال ثائرا مزمجرا ،،
يعتصرني بلا شفقه ،،
لم يكتفي فتأكدت أنه هناك المزيد ،،!
سأنتظره كما إعتادني ،،~

 
[ أنا ] .. ♥

1 - أبريل " يوم الصدّق "




لـ توّي لآحظت ان أول أيّام التدوين لي هنا .. هو الأول من أبريل ..
لآ أخفِي أنه جاء ببالي " كذبة إبريل " المزعومه عند الكثرين .. :)
هل يعني ذلك أن المدونه جلّ أمرها كذبه < مجرد اعتقاد سخيف :P
أعجب من بعض الخزعبلات لدى البشر !!
كذبه ابريل أحدى هذه العجائب .. :\
بـ نظري ان ايام السّنه كلّها تقوم مقام هذا اليوم .. فلمَ يخصص لها يوم واحد !!
وكأن البشر انقياء اتقياء لايعرفون للكذب سبيلاً و يمارسونه في هذا اليوم فقط !!
يالتفاهة تلك العقول .. حقاً !!
12 شهر .. 360 يوم .. 8640 ساعه ..  لم تكفيكم أن تكذبوا فيها امام الملأ وبينكم وعلى ذواتكم .. فـ أوجدتم لكم يوماً يكون الكذب فيه مستفحل في اوساطكم !!
:|
بـ إعتقادي انّه مسمّى ساذج لـ مناسبه أشد سذاجه .. :/



.
.



ئال كذبة ابريل ئال ..:P

|[ كـ الغيثِ سـ أنتَثر ..~

بسم الله الحيّ اللذي لايموت ..
بدايةً وقبل أن أسترسل بـ حديثي الـ غير منقطع نسبياً ..
رأيت أنّه من الجميل أن أذكر بعض البشر اللذين أحمل لهم معزّةً وأمتنان بـ خافقي كلّما سار بي هاجسي اليهم ..


( غدّو )
لم يكن هناك بشر مثلها صافي النيّه ..
تتعبني بـ سخاء روحها وبذلها لكل ماهو جميل بـ عيني ..
وإن تباعدنا لـ دهر من الزمن .. أجدني أعود اليها كلّ مرّه وكأننا في الأمس سهرنا سوياً ..
يااااه ياقلبها ..




( أمّي )
ملاكي .. عشقي الأبدي .. نبع المحبّه والعطاء ..
دُنيتي بدونك " بشعه " ..
تلك اللتي تُسقيني من روحها لـ تراني استويت امامها باسقةَ العطاء ..
يكفيني فخراً أن أكون مستخلصةٌ من زهرةٍ مّا تُدعى [ أمَل ] ..
لن توفيها الحروف حقها .. أبداً ..
أحبكِ ..




والبقيّه محبّتهم محفورةٌ بين ثنايا فؤادي ..
وسأحتفظ بهِم هناك ..


.
.


صباحُكم / مسائكم .. رضىَ من الله ومغفره ..