لم أزل كما أحب ،،
كما تمنيت ورسمت ،، منذ أدركت أني ~ أنا
كما تمنيت ورسمت ،، منذ أدركت أني ~ أنا
.
.
لكن الشواطئ لم تبدو كما تخيلت ،،
ساكنه .. صافيه ،،~
أتسلل إليها وأمارس تلك الهوايه ،،
على أنغام السكينه ،،
.
.
أيقنت أن ذلك مجرد خيــال ،،
كل صدمه كانت كالموج الهادر يرتطم بالأحجار فيشكلها وينحتها ..~
لتضل تلك العلامات حيث هي تنتضر موجات أخرى لتكمل ماسبق ،،!
تذكرني بصدمات كنت ولازلت اتلقاها ،،
وأنا أتأوه ألما بصمت ،،
ضللت صامده شامخه أنحني لها ولا تكسرني ،،
ولازلت أستقي منها قوتي ،،
تذهلني تلك الصدمات ،،
تجعل مني كتله من اللاأحاسيس ،،
هل كنت بذلك السوء ،،!
أيعقل أن يكون كل هذا مجرد ريح حاولت عبثا ان تثني ثباتي ،،!
لكنها هذه المره كانت تلتف حولي ،،
تريد ان تشتت ذهني كي تفعل بي مايحلو لها ،،
أما أنا لم التفت لها ،،
لمحت دمعه غريبه بعيني ،،
هل هي حقيقيه ام سراب ،،!
لازلت أحس بها ..~
رقراقه أبت أن تسقط ..
لم أطبق جفني عليها خوفا من إنحدار أتباعها ،،
ولازالت متشبثه ،،!
عجبت لأمرها ،،!
في حضيض حزني تطل علي ،،
ولم تحثني إلا على [ الصمود ] ..!
.
.
كنت أنا تلك الدمعه ،،
ابيه .. متشبثه .. صامده ،،~
إن ضنوا بأني / رقيقه .. هشّه ،،
فأنا أرَقّ من أن أتحطم بسهوله ،،~
وإعتمدت الصمت عنوانا ،،
لن يعرف لغتي إلا من أطال التمعن فيما بين جفني ،،
عند حين [ سأنهمر بكاملي ] ..!
.
.
إنتهت الحكايه ،،
جفت الدموع ،،
وحلت السكينه ،،
أما جوفي لا يزال ثائرا مزمجرا ،،
يعتصرني بلا شفقه ،،
لم يكتفي فتأكدت أنه هناك المزيد ،،!
سأنتظره كما إعتادني ،،~
[ أنا ] .. ♥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق