الخميس، 8 يوليو 2010

|[ يَ رَبْ ,, اجبر خَواطِرنا .. =(







وَ لُقيَانَا ياصَاحبِي مَابيْنَ جَزرٍ و مَدّ !!
أهَذا سرَابٌ و بِه نرتَوي ..؟
سَئِمَتْ قُلوبنَا " حُلمَاً " و أجْسادُناَ بـِ صدّ . . . !



أتَعلَم ../

ربّما بعْدَ سِنينٍ لا تُعدْ !!
أو ربّما " ذاتَ مسَاءٍ " نَلتَقِيْ ..‘
فِيْ طَريْقٍ عابرٍ مِنْ دُونِ قَصدْ . . . !







* لِي بعضاً مما كُتب .. ولبَعضِه الآخر كاتِب

|[ الوقوفُ علىَ قارعِةِ الحنينَ .. / يُرهِقُني ..!





شُلّت سَعاَدَتي بـ حُضورك ..!

فـ مِنك وإليكْ أحصُدُ [  خُذلاناً  ]

كفَى بِي يأساً ياهَؤلآءِ ..

و أنتَ أيُها الحَنينْ .. خُذنِي بيَدي إليهِم ..


|[ إغمَائَه ..!




مرةً أخرى ..

لازالَ هذّا البُؤس مُتشَبّثاً بي ..!

أُريدُ مِنهُ أن أضِيع ..

لكنّ جُهدي بـِ الهُروبْ مُستلقٍ بعيداً هُناك ..‘

فـ هَل مِن مفّر ؟

|[ كفَى بِي خُذلَاناً ..!




ظلاَمِي ..!

و وِحدَتي ..!

فضّلتُها رفِيقاً ليْ .. عِوضاً عَنك ..
كِلاكٌماَ مُجرّدانِ مِن السّعادَه ..
أعلَمُ ذلِك !

وفصَل بينَكُما خيطٌ رفيعٌ هُوَ ( مجرّدُ خّذلآن )
وقطعاً أتْقَنتَهُ أنتَ دُونَ سِواكْ ..‘
إذاّ ..أيّكُما أفضَل ؟