وَ لُقيَانَا ياصَاحبِي مَابيْنَ جَزرٍ و مَدّ !!
أهَذا سرَابٌ و بِه نرتَوي ..؟
سَئِمَتْ قُلوبنَا " حُلمَاً " و أجْسادُناَ بـِ صدّ . . . !
أتَعلَم ../
ربّما بعْدَ سِنينٍ لا تُعدْ !!
أو ربّما " ذاتَ مسَاءٍ " نَلتَقِيْ ..‘
فِيْ طَريْقٍ عابرٍ مِنْ دُونِ قَصدْ . . . !

* لِي بعضاً مما كُتب .. ولبَعضِه الآخر كاتِب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق