السبت، 13 نوفمبر 2010

|[ البَرد إشتـدّ .!!

.





هاهُو البَرد قريبٌ , جداً
يفصلنا تنهيده فقط !
أقتَرب أرجوك , جمّدني ماستطَعت / فـ رُبما في الجمُود راحه ؟
لنْ أتلحّف عنك ( دفئاً ) أعدُك !

,
أو تعلَم ,
دعِ الرّيح تأخُذني حيثُ تشاءْ , فلَم يعُد للخيباتِ حُجَرٌ في قلبيْ ,!




|[ لايأس = حياة , يأس = لآحياة !

,


لَم أزَل علَى قيدِ الأمل !
أبتسمُ فقطْ . لإيماني بأن عِلل الحيَاة لآتُشفى بالبُكاء , أبداً . =")
و ماعلَى الدّنيا عتَب ,


 
 
 
 
 
وَقفةْ حقّ  |
الى هُنا وأكتَفي , البَحر أوحى اليّ أن لا أبذل مزيداً منّي في سبيل ( البقاء ) !
فـ دوامُ الحال مِن المُحال ياأصحاب .



.

|[ الزّمن مو زمَاني , والمكَان ماهُو المكَـــان !!!

.




أضَعتُ دربي كثيراً / مُؤخراً ,
أتخبّط تماماً حيثُ أقف و ذاتْ المكان !
لا أعلَم , برُود , بلادَه , كلَل !
حقيقةً لم أعتَد هذه الأوضاع / تُجرجرنيْ لـ أعماق " البُؤس "
ياااااهـٍ كم هو المكان " تعيس " و مُمتلئ بـ أصحاب الأمانيّ المبتُوره !
سُخريتهم من الزائر الجَديد لاتروقني حقاً !
أرضهُم جدباءْ مِن ( الأمل ) تماماً !
الغَريب , أن بقائي هُناك لم يُنعش أياً منهم !
ربما هُم جُبناء ؟ مُتثاقلّي الخُطى ؟ حقيقةً لا أعلم !
ماأعلمه حقاً أن المكَان ليسَ مكانيْ , والأرضُ لسُت أنتمي إليها .
و ياللتعاسه !
مُرغمةٌ على البقاَاء هُنا .
لكنّ لستُ مُرغمه أن أرضَى بهِ ملاذاً , أو حتّى أن أفتحْ عينيّ عليه !
الأفضَل أن أُطبقهُما فـ كفَى  بؤساً حتّى الآن .

=)









* تسجِيل خروجْ من ذاكره تعيسه .


|[ متَى كَان الوقُوف راحه ؟!!

.

لا وَقتْ لـ ندبْ " الحظْ " وإن تعثّر أبدْ الدْهر ,!
فـ العُمر يمضي ولا أحد ينتظر ,!



و لَم تغِب الشّمسُ بَعد , =)