السبت، 13 نوفمبر 2010

|[ الزّمن مو زمَاني , والمكَان ماهُو المكَـــان !!!

.




أضَعتُ دربي كثيراً / مُؤخراً ,
أتخبّط تماماً حيثُ أقف و ذاتْ المكان !
لا أعلَم , برُود , بلادَه , كلَل !
حقيقةً لم أعتَد هذه الأوضاع / تُجرجرنيْ لـ أعماق " البُؤس "
ياااااهـٍ كم هو المكان " تعيس " و مُمتلئ بـ أصحاب الأمانيّ المبتُوره !
سُخريتهم من الزائر الجَديد لاتروقني حقاً !
أرضهُم جدباءْ مِن ( الأمل ) تماماً !
الغَريب , أن بقائي هُناك لم يُنعش أياً منهم !
ربما هُم جُبناء ؟ مُتثاقلّي الخُطى ؟ حقيقةً لا أعلم !
ماأعلمه حقاً أن المكَان ليسَ مكانيْ , والأرضُ لسُت أنتمي إليها .
و ياللتعاسه !
مُرغمةٌ على البقاَاء هُنا .
لكنّ لستُ مُرغمه أن أرضَى بهِ ملاذاً , أو حتّى أن أفتحْ عينيّ عليه !
الأفضَل أن أُطبقهُما فـ كفَى  بؤساً حتّى الآن .

=)









* تسجِيل خروجْ من ذاكره تعيسه .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق