الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

|[ أيقنت مع أول لفحة برد هزتني , أنيّ سأجمدُ كثيرا هذا الشِتاء ,!

.






أفتش بي عن دفا . . !
ولا لقيت الا شَخص يرجف ! . . يرتجي مِني ( لحاف )  !!


.

|[ هَل لِيْ بـِ إتّكاءةٍ عَلى كَتفٍ صَادِقهْ ,/ و لَو قَليلاً !!

.



سيلٌ من " أرق " يجتاحُ معالمِي مهمَا جاهدتُ و بذَلت لـ إخفائه !
وقوفي لـ وحدِي هاهُنا يجعلني أتجمّد عتباً .. خيبةً .. بكائاً على الأطلال !
لم أتخيلني أبكي على أطلالي هكذا أبداً , هل أبعدتُ نفسي ؟
هل هذا المكَانُ لي حقاً وأنا لَم أعتَد عليه بعْد أم غير ذلك ؟
لازال النُكران والنّبذ يسيطرانْ عليّ , لا أعلم !
كُل ذلك عدم أعتياد على التّغيير أم عدَم الرّغبه في ذلكْ ؟
يااااهْ ماأكثر التساؤلات ؟ أرهقتني ؟ ومامن مجيب !!
أو بالأحرى أنا لمْ أبحث عن الإجابه " خوفاً " أن تكون كما أتصوّر وليسَت كما أحب .
لا أعلم ..
أريد أن أنفثَ مابصدري من ألَم .. تردُد .. تذبذُب .. كُلها أريد أن القِي بها على حائطِ ماء ولتتلاشَى بعيداً عنّي !
أطرافِي جامِده .. جبهتي تشتَعلُ من فرْط القلق .. جَوفي يغلي .. أحاول الثّبات .. الصّمود .
وفي كُل مرّه الكُل يصدق " بلادتي " و أخذلني من جديد !

أترى بالَغت في إخفائي ؟ أو هَل اعتبُ حقاً ؟
سُحقاً لـ كُل التساؤلات اللتي تمتَصّ وضُوحي فـ يُمسي ضَلالاً لا أحد يفضّل الإقتراب مِنه !

ياأصحاب مابقلبي أشدّ منّي .. غلبني .. ينهشُ كُل لحظات خلوَتي ولا يتركْ لي شيئاً .!!
حتّى الفتات يقضي عليه ! بشعٌ جداً .. وجشع .!
وفي كُل ساعه , وفي كُل حينْ .. أبقَى حبيسَته رغماً عنّي .. وبرضَى منّي ..
مُنتظرةً أن يتبدّل الحال بأعجوبه !
بلهاء جداً .. و أعلَم !



الى أين أستند .. الى أين .. الى أين .. ? 



. 
 



|[ ألَم قارصْ .. بكُل إتجَاهاتِ الَوجَع ..!

.




( منهدّ حيلي ) جداً ..
و كُل خليّه بجسَدي تشكُو و تتألّم .
أُمي تُرهق نفسها بالبَحثْ عَن افضل علاج وأفضَل النتائج !
وكأنها غير مُكترثه لعدَم رغبتي في تناول أي شيْ !
مالهذا الجسَد لايملِكُ أدنَى قوّة و يَتمكَن من مقاومة " حُمّى " فقط !
أتُرى هُو مُدلل ؟
أم أنّه كانَ مُهمل ؟
لا هذِه ولا تِلك .. واللهِ أنّي لاأعلمُ إذاً مابالُه ! أين المُقاومه ياجَسدي العزيز !
عزّمت أن أشّغله وهُو في أصعَب الضّروف .. متأمله أن نتائج " عسفي " لَه ستكُون مُبهره !
كَم أكره " العقاقير الطبيه " .. خاصةً تلكَ اللتي لديها القُدره السّحريه على الشّفاء !
نعَم .. لا أريدُ الشّفاء حالاً !
كيفَ أتمتَعُ بحلاوةِ صحّتي إن لم أتجرّع علقَم المرَضْ !
أُعزّي نفسي بالأجر من ربّ العالمين .. وماأعظَمهُ من عزاء .





لنْ الجأ للأدويه فلا تُتعبي حالكِ أُمّاه ..
أريدُ أن أقاومْ شيئاً و أنجح في التّغلب عليه !
لا أعلَم فـ أثناء التّعب يتملّكني " عناد " وإصرار أن اقاومه لوَحدِي !
بإعتبار أنه عدوّي أنا , وليسَ عدُو الـ عقاقير الطبيّه !
رٌغم الألم .. إلا أنّني أصّر على عدم أتخاذْ أي مُساعدَه . لا أحب أن يُعينني أحدٌ سوا خالقِي !
ربّما كُنت أبالغ .. فـ أمور الصحّه عند الكثيرين " تُستثنى " من هذه الأمور !




قالَ خيرُ من قال عليه أفضل الصلاة والتّسليم :
( يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب ، لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض )
وإني إذاً لـ فرِحةٌ جداً بما أصابني .. فـ الحمُد لكَ يارَب .


.


|[ نعيبُ زماننَا والعيبُ فينا , ومالزمَانِنا عيبٌ سوانَا !!

.




تبدّلت كُل الأقنعه !
الحَفل القديم ولّى زمانه !
وحتّى الأزياء أهترَت ولزِم أن تُتسبدَل !





- وماذَنبي إن كُنت أحُب الأشياء المُهترئه .. مادَامتْ تبقَى كما هيْ ؟