الخميس، 10 مارس 2011

|[ يا بحَر ضايعٍ فيكْ الشّط والمرسَى .






و عُدتْ أنا .. بـ لاشيء سوى أنا ..
ياشاطئِي السّاكن أستأذنكَ زمنْ .. يومْ .. دهرْ .. لا أعلَم !
فـ الضوضَاء تُناديْ من بعيدْ ..
ياهْ كم أرغبُ بشدّه أن أطويكْ في إحدَى حقائبي وأرحل مُطمئنه بأنكْ معي ..
أو يكفيكَ فؤاديْ مُرتحلاً ؟



 
 
* و أقفيت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق