الجمعة، 3 يونيو 2011

|[ باتَ الحنينُ يتكاثَر بـ خُبث !

.
 
 
إيّاك وأن تقتَربْ ..
فـ سواحلِي قاحلةٌ لاترجُو مُساساً .. الآن


مالِي أراكَ لا تبتَعِد ؟
هل راقَتْ لكْ التشطّبات فيْ أرضِي ؟؟
أم أنها لاقَت لـ مقامِك ؟؟
أخبرني أو إبتعِد .. أو إحملنِي إن إستطعتْ .. و أسكُن بدواخلِي أبداً ..
و قَد تكُون من القلّه اللذِي استوطَنوا صحراءً كانتْ قبلُ بحراً ..
أتمنّى ذلكْ !



* لا توجَد صُوره .. و كم يصعُب تصوير بعض المعاني !