الاثنين، 26 أبريل 2010

|[ تَـ خَ ـلُّـ فْ ..~

لم أُتقن أبداً فنّ الـ بدايات الساحره ..
ماأكتبه فقط هذيان .. وهكذا يبدو ..

 
 
 
 


بدأت بالتساقط ..

شيئاً ..
فـ شيئاً ..
فــــ شيئاً ..




لم أعتد ذلك الشعور ..
وكأن جيشاً من الغضب يسكن جوفي ..!
هل تكون هذه هي تلك اللحظه اللتي لطالما سمعت بها ولم اتمكن من تجربتها !!
هل هي لحظه .. الإنفجآر ..!
أرجو أن لاتكون كذلك .. فـ أنا لستُ مستعدةً بعد ..










قاومت رغبةً عارمه بالبكاء حينها ..
دوماً أفعل .. ولا أسمح لـ دمعةٍ نقيّه بالسقوط ..!
لم اعلم حينها أنّي كدّست الكثير بـ مدامعي حتّى أكتنزت !!
لـ جهلي .. لـ كِبر يسكنني .. وقد سئمت منه ..
لـ مشاعر ابيه .. متعاليه .. ضنّت أنه لايوجد بشرٌ يستحقها ..!



حقاً ..
مم خلقت ..!؟
ألست من تراب !!؟
 لم دوماً أتطلّع الى شيء مُختلف [ مثلي ] .. وهل حقاً انا مختلفه .....!
أم كما قيل ( مُتخلفه )
نعم انا تخلّفت عن الكثير .. خلفكم !!
سحقاً لتلك القلوب .. حتّى وإن أبدت لي المحبّه لا أزال أرى ماخلف تلك الأقنعه ..
أوهمتني بالطيب حتّى صِرتُ لا أرى الا طيباً ..!!











أتعلم ..!!
فضّلت الوحده .. أو ربما لم اجد صحبةً تستحق !!
و لحّفت قلبي بـ شيء جديد أطلقت عليه ( الـ بلاده )
لم أكون متأججه .. وعاشقه .. و مخلصه .. و وفيّه .. إن لم أجد من يستحقني !
عجباً ..!!










أتعلم ..!!
وأنآ أشاهد فيلماً يحكي عن نها ية العالم ..  يحمل عنوان 2012..!!
أدركت ان البشر لم يحبّوا أحد مطلقاً كما يفعلون لأنفسهم .. وحتى ان تطلب الأمر تخلّوا عن أعظم شيء فقط لـ ينجوا !!
الم يعلم هؤلاء ان ذلك اليوم قادم لا محاله !!
الم يدركوا مدى فضاعه فعلتهم ..
وضعت نفسي للحظات في ذلك المكان .. لم اتمنّى الا ان اكون في وسط الحطام ..!!
هل أنا مُتخلفه !!
لا اعلم ..
هناك فرص للنجاة استطيع ان احصل عليها بمجرد أن أتحلّى بالقليل من الحظ .. وحظّي للأسف اعوج تماماً ..
 بل ربما مُنكسر .. لا أستغرب ..!!









أتعلم ..!!
أصبحتُ اهذي مؤخراً .. وأكثر الحديث مع نفسي ..!!
هل لأني مُتخلفّه !!
بالكاد أجد شخصاً أنسكب عنده دون ان أندلآق .. ولحظات بكاء غبيّه .. وضعف يأتي بالوقت الغير مناسب ابدً !!
وان لم يكن كذلك .. فالصوره القبيحه لتلك الجلسه ماهي الا ..
حديث .. عتب .. لوم .. صراخ .. صراخ .. صراخ .. صراخ . بكاء / هروب ..!!
لم أحبذ تلك المهاترات يوماً أبداً ..





أتعلم ..!!
[ مُتخلفه ]
سمعتها كثيراً .. بل ربمّا اطلقتها على البعض ..
لكن التخلّف لم يكن تأخيراً أبداً ..
بل تخلّفت عن تمثيل المحبّه ..!!!
لم أستطع يوماً ان أبدي محبّتي لأي أحد .. مادمت لم أحبّه حقاً ..!!
لكن البشر اليوم ..
أحبّوا الكل .. وأثنوا على الكل .. وإن لك يكونوا فعلاً كذلك !!





أتعلم ..!!
تلك التمتمات أعلاه ماهي الا " تخلّف " من صاحبتك !!
وبالرغم من ذلك ..
لازلت أرى يقيناً ان هناك عقل .. ربما أستوعبني أو فهمني !!
أكره عقلي عندما يصاب بـ هذيان كهذا ..!!
لا أرغب سوى بـ إحراق الكون .. ولا فائدة من ذلك ..


[ سأعمل على ترويض نفسي مما أعتراها مؤخراً .. فلا أحد يستحق العيش في رماد اخلّفه ]

 






* مجرد هفوَة قلمٍ أوعقل ..!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق